3 Première partie : Cadre général








télécharger 415.21 Kb.
titre3 Première partie : Cadre général
page1/8
date de publication20.03.2018
taille415.21 Kb.
typeBibliographie
ar.21-bal.com > documents > Bibliographie
  1   2   3   4   5   6   7   8


كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي

الكتابة العامة

مديرية المناهج والحياة المدرسية

التوجيهات التربوية  و البرامج الخاصة بتدريس

مادة اللغة الفرنسية

بسلك التعليم الثانوي الإعدادي

شتنبر 2009
TABLE DES MATIERES

contenu

pages

Introduction générale

3

Première partie : Cadre général

1. Profil de sortie

2. Les entrées pédagogiques et didactiques

2.1. Les compétences

2.2. L’éducation aux valeurs

2.3. L’éducation au choix

9

9

9

11

13

14

Deuxième partie : Organisation didactique et approches pédagogiques

16

1. Les compétences générales du cycle secondaire collégial

2. Les périodes et leurs contenus

2.1. L’entrée par genres

2.2. L’entrée par compétences

2.3. Les entrées par domaines d’apprentissages

2.3.1. Lire

2.3.2. Ecouter/s’exprimer

2.3.4. Les activités personnalisées

16

17

17

19

23

23

25

29

33

3. L’évaluation

36

4. Le soutien

37

L’intégration des TIC à l’enseignement du français au collège

Contenus des périodes

Bibliographie

38

42

46

المدخل العام
تندرج وثيقة "التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بمواد التعليم الثانوي الإعدادي" في إطار استكمال الجهود الهادفة إلى التجديد والتطوير المستمرين للمناهج التربوية بالسلك الإعدادي من التعليم الثانوي، بما يمكن من توجيه الممارسة التربوية بهذا السلك، نحو تحقيق غايات و أهداف النظام التربوي، وضمان التنسيق والتفاعل بين المواد الدراسية، والإسهام في تيسير الأداء المهني للمدرسين وتطوير كفاياتهم وتعزيزها.

وتنطلق هذه التوجيهات من استثمار مختلف الوثائق المرجعية المؤطرة للعملية التعليمية - التعلمية بهذا السلك، حسب التخصصات ومكونات المواد الدراسية، وذلك في اتجاه يهدف إلى توحيد تمثلات مختلف الفاعلين التربويين لأسس المنهاج التربوي ولمقاصده وللكفايات المستهدفة فيه من جهة، والوعي من جهة ثانية، بخصوصيات السلك الثانوي الإعدادي، وبما يستوجبه من عناية خاصة، بحكم الموقع المفصلي الذي يحتله في نظامنا التربوي.

إن "الوثيقة الإطار للاختيارات والتوجهات التربوية" تعتبر التعليم الإعدادي "جزءا من التعليم الثانوي ومرحلة انتقالية بين التعليم الابتدائي والسلك التأهيلي"، وهو بهذا المعنى، يمثل مرحلة وسطى في المسار الدراسي للمتعلم، تتكون من ثلاث سنوات تعليمية يتدرج فيها المتعلم (ة) عبر مسار تربوي تعليمي منسجم مع وتيرة نموه الجسدي والنفسي، في أبعاده العقلية والمهارية والوجدانية.

وتهدف هذه الوثيقة إلى أن تكون أداة عمل وظيفية تمكن هيئة التدريس من تعرف منطلقات المنهاج الدراسي وضبط مكوناته وتنفيذ أنشطته، بالشكل الذي يضمن التوظيف الأمثل للكتاب المدرسي في صيغته الجديدة المتسمة بالتعدد، ويمكن – تبعا لذلك – من تنمية كفايات المتعلمين ومهاراتهم، وإكسابهم القدرة على تكييفها مع مختلف المواقف والوضعيات. كما أن الوثيقة تمثل، فضلا عما سبق، منطلقا مرجعيا لهيئة التأطير التربوي ووثيقة توجيهية تعرض العناصر والمكونات العامة لمختلف العمليات المنتظر إنجازها من قبل المدرس(ة)، وما يرتبط بتلك العمليات من وسائل وطرائق وإجراءات، مما يسهل وضع الشبكات الملائمة للتأطير والتقويم والتوجيه.

وقد تم تصميم وثيقة "التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بمواد التعليم الثانوي الإعدادي" في ضوء اختيار منهجي يواكب المستجدات المرتبطة بتجديد المناهج التربوية في سياق إصلاح منظومة التربية والتكوين ببلادنا، منطلقا في ذلك من الاستثمار الوظيفي لأبرز ما توصلت إليه مختلف الدراسات في حقل التربية خاصة، وفي حقول المعرفة الإنسانية بصورة عامة، مع اعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي مبدأ التوازن بين جميع الأبعاد (البعد الاجتماعي الوجداني٬ بعد المهارات والكفايات٬ البعد المعرفي٬ البعد التجريبي والتجريدي)، وبين مختلف أنواع المعارف وأساليب التعبير (فكري، فني، جسدي)، و بين مختلف جوانب التكوين (نظري، تطبيقي عملي). كما أن الوثيقة تستحضر بصفة خاصة حاجات المتعلمات و المتعلمين في المرحلة العمرية التي يمرون بها، وكذلك خصوصيات التدريس بالطور الثانوي الإعدادي ومتطلبات تنفيذ منهاجه الدراسي، من حيث عرض الأسس الثقافية والاجتماعية والنفسية والتربوية والمنهجية التي تؤطر أنشطة التعليم والتعلم بهذا الطور، وتحديد الغايات والكفايات المستهدفة فيه، وتقديم المضامين المقررة فيه والمنسجمة مع سلم القيم المستهدفة في هذا السلك، وذلك كله من منظور يراعي مواصفات المتعلمات و المتعلمين ويعتبر المدرسة مجالا خصبا يتحقق ضمنه التفاعل الإيجابي بين المدرسة والمجتمع، ويسمح بترسيخ القيم الأخلاقية، وقيم المواطنة وحقوق الإنسان وممارسة الحياة الديمقراطية.

أولا – الاختيارات والتوجهات العامة

حُددت الاختيارات العامة لإصلاح النظام التربوي ومراجعة المناهج انطلاقا من الفلسفة التربوية والمرتكزات الأساسية المتضمنة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين(1999)، وكذا في المداخل الواردة في الوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات (2002)، وتتوزع هذه الاختيارات على ثلاثة مجالات، هي مجال القيم، ومجال الكفايات، ومجال المضامين.
1 - مجال القيم

يحدد الميثاق الوطني للتربية و التكوين المرتكزات الثابتة في هذا المجال كاﻵتي:

        • قيم العقيدة الإسلامية؛

        • قيم الهوية الحضارية و مبادئها الأخلاقية و الثقافية؛

        • قيم المواطنة؛

        • قيم حقوق الإنسان و مبادئها الكونية.

وانسجاما مع هذه القيم، واعتبارا للحاجات المتجددة للمجتمع المغربي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من جهة، وللحاجات الشخصية الدينية والروحية للمتعلمين والمتعلمات من جهة أخرى، فإن نظام التربية والتكوين يتوخى تحقيق ما يأتي:


على المستوى المجتمعي العام

على المستوى الشخصي للمتعلم (ة)

  • ترسيخ الهوية المغربية الحضارية والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها؛

  • التفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإنسانية المعاصرة؛

  • تكريس حب الوطن وتعزيز الرغبة في خدمته؛

  • تكريس حب المعرفة وطلب العلم والبحث والاكتشاف؛

  • المساهمة في تطوير العلوم والتكنولوجيا الجديدة؛

  • تنمية الوعي بالواجبـات والحقوق؛

  • التربية على المواطنة وممارسة الديموقراطية؛

  • التشبع بروح الحوار والتسامح وقبول الاختلاف؛

  • ترسيخ قيم المعاصرة والحداثة؛

  • التمكن من التواصل بمختلف أشكاله وأساليبه؛

  • التفتح على التكوين المهني المستمر؛

  • تنمية الذوق الجمالي والإنتاج الفني والتكوين الحرفي في مجالات الفنون والتقنيات؛

  • تنميـة القدرة على المشاركة الإيجابية في الشأن المحلي والوطني

  • الثقة بالنفس والتفتح على الغير؛

  • الاستقلالية في التفكير والممارسة؛

  • التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته؛

  • التحلي بروح المسؤولية والانضباط؛

  • ممارسة المواطنة والديموقراطية؛

  • إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي؛

  • الإنتاجية والمردودية؛

  • تثمين العمل والاجتهاد والمثابرة؛

  • المبادرة والابتكار والإبداع؛

  • التنافسية الإيجابية؛

  • الوعي بالزمن والوقت كقيمة أساسية في المدرسة وفي الحياة؛

  • احترام البيئة الطبيعية والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية والموروث الثقافي والحضاري المغربي.

على الأستاذ (ة) أن يستحضر القيم المشار إليها أعلاه :

    1. عند إعداد الدرس وفي بناء أنشطة التعلم وكذا اختيار الموارد الديداكتيكية وبناء وضعيات التقويم؛

    2. في السلوك العام داخل الفصل والمؤسسة والمحيط حتى تساعد على التعلم بالقدوة وترسيخ هذه القيم لدى الناشئة وذلك حسب ما تقتضيه طبيعة الوضعيات المرتبطة بكل مادة دراسية.

  • 2 - مجال الكفايات

إن المتعلم (ة) الذي يلج مرحلة التعليم الإعدادي يكون مبدئيا مكتسبا لرصيد لغوي ومعرفي ومهاري يؤهله لاستيعاب مختلف الظواهر الاجتماعية والثقافية، واتخاذ مواقف منها، والتفاعل الإيجابي مع محيطه المحلي والجهوي والوطني والعالمي، فضلا عن اكتسابه كفايات تواصلية أساسية، مع القدرة على توظيفها في وضعيات مبسطة، كما أنه يمتلك القدرة على الاستدماج الأولي لقيم المبادرة، والتنافس الإيجابي، والعمل الجماعي، والاعتماد على النفس، وإدراك الحقوق والواجبات، والتواصل مع المحيط، والوعي بمتطلبات الاندماج فيه بكيفية واعية.

وتأتي المرحلة الإعدادية مندرجة في سيرورة الحفاظ على مكتسبات المتعلم (ة) في التعليم الابتدائي وتحصينها، خاصة بالنسبة لمن بلغوا سن نهاية التعليم الإجباري.

وخلال هذه المرحلة الوسطى يستمر التركيز على الجوانب التواصلية في مستوى متقدم من التمكن، وعلى الجوانب المنهجية و الاستراتيجية والثقافية. وتعطى الجوانب التكنولوجية أهمية أكثر من ذي قبل للإعداد للتعليم التأهيلي، أو لمؤسسات التكوين المهني، أو لولوج الحياة العامة لمن سينقطعون عن الدراسة من المتعلمات والمتعلمين في نهاية السلك الإعدادي.

إن تطوير الكفايات وتنميتها على الوجه اللائق لدى المتعلم (ة) ، يستوجبان مقاربتها بشكل شمولي، مع مراعاة التدرج البيداغوجي في برمجتها، ووضع استراتيجيات اكتسابها. ومن الكفايات الممكن بناؤها في إطار تنفيذ مناهج التربية والتكوين نذكر ما يأتي:

  • الكفايات المرتبطة بتنمية الذات، والتي تستهدف تنمية شخصية المتعلم باعتباره غاية في ذاته، وفاعلا إيجابيا ينتظر منه الإسهام الفاعل في الارتقاء بمجتمعه في كل المجالات؛

  • الكفايات القابلة للاستثمار في التحول الاجتماعي، والتي تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات التنمية المجتمعية بكل أبعادها الروحية والفكرية والمادية؛

  • الكفايات القابلة للتصريف في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، والتي تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الاندماج في القطاعات المنتجة ولمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويمكن أن تتخذ الكفايات التربوية طابعا إستراتيجيا، وتواصليا، ومنهجيا، وثقافيا، وتكنولوجيا، كما هو مبين في الجدول الآتي:


الكفايات

العناصر المكونة لها



الكفايات الإستراتيجية

  • معرفة الذات والتعبير عنها؛

  • التموقع في الزمان والمكان؛

  • التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛

  • تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.





الكفايات التواصلية

  • إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛

  • التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛

  • التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.


الكفايات المنهجية

  • منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛

  • منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛

  • منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.


الكفايات الثقافية

  • الجانب الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم (ة) ، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛

  • الجانب الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.


الكفايات التكنولوجية

  • القدرة على تصور المنتجات التقنية ورسمها وإبداعها وإنتاجها ؛

  • التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛

  • التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛

  • استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.

على الأستاذ (ة) ان يستحضر طبيعة الكفايات وأنواعها والعناصر المكونة لكل نوع قصد التحكم فيها .

3- مجال المضامين

تنتظم المضامين داخل السلك الثانوي الإعدادي بما يخدم المواصفات المحددة للمتعلم (ة) في نهاية هذا السلك، من خلال ما يأتي:

  • الانطلاق من اعتبار المعرفة إنتاجا وموروثا بشريا مشتركـا؛

  • اعتبار المعرفة الخصوصية جزءا لا يتجزأ من المعرفة الكونية؛

  • اعتماد مقاربة شمولية عند تناول الإنتاجات المعرفية الوطنية، في علاقتها بالإنتاجات الكونية مع الحفاظ على ثوابتنا الأساسية؛

  • اعتبار غنى وتنوع الثقافة الوطنية والثقافات المحلية والشعبية باعتبارها روافد للمعرفة؛

  • الاهتمام بالبعد المحلي والبعد الوطني للمضامين وبمختلف التعابير الفنية والثقافية؛

  • اعتماد مبدأ التكامل والتنسيق بين مختلف أنواع المعارف وأشكال التعبير؛

  • اعتماد مبدأ الاستمرارية والتدرج في عرض المعارف الأساسية عبر الأسلاك التعليمية؛

  • تجاوز التراكم الكمي للمضامين المعرفية المختلفة عبر المواد التعليمية؛

  • استحضار البعد المنهجي والروح النقدية في تقديم محتويات المواد؛

  • العمل على استثمار عطاء الفكر الإنساني عامة لخدمة التكامل بين المجالات المعرفية؛

  • الحرص على توفير حد أدنى من المضامين الأساسية المشتركة لجميع المتعلمين في مختلف الأسلاك والشعب؛

  • الاهتمام بالمضامين الفنية؛

  • تنويع المقاربات وطرق تناول المعارف؛

  • إحداث التوازن بين المعرفة في حد ذاتها والمعرفة الوظيفية.


وعلى الأستاذ (ة) استحضار كل ذلك عند انتقاء المضامين كحصيلة معرفية يزود بها المتعلم (ة) عند نهاية كل وحدة دراسية.

ثانيا - مواصفات المتعلم (ة) في نهاية السلك الإعدادي

مواصفات من حيث القيم والمقاييس الاجتماعية

مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين

- اكتساب القدر الكافي من مفاهيم العقيدة الإسلامية، حسب ما يلائم مستواه العمري، ومتحليا بالأخلاق والآداب الإسلامية في حياته اليومية؛

- التشبع بقيم الحضارة المغربية بكل مكوناتها والوعي بتنوع وتكامل روافدها؛

- التشبع بحب وطنه وخدمته؛

- الانفتاح على قيم الحضارة المعاصرة و إنجازاتها؛

- التشبع بقيم حقوق الإنسان وحقوق المواطن المغربي وواجباته؛

- الدراية بالتنظيم الاجتماعي والإداري محليا وجهويا ووطنيا، ووالتشبع بقيم المشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية؛

- الانفتاح على التكوين المهني والقطاعات الإنتاجية والحرفية؛

- تذوق الفنون و الوعي بالأثر الإيجابي للنشاط الرياضي المستديم على الصحة؛

- التشبع بقيم المشاركة الإيجابية في الشأن المحلي والوطني وقيم تحمل المسؤولية.


- التمكن من اللغة العربية واستعمالها السليم في تعلم مختلف المواد؛

- التمكن من تداول اللغات الأجنبية والتواصل بها؛

- التمكن من مختلف أنواع الخطاب المتداولة في المؤسسة التعليمية؛

- القدرة على التجريد وطرح المشكلات الرياضية وحلها؛

- الإلمام بالمبادئ الأولية للعلوم الفيزيائية والطبيعية والبيئية؛

- التمكن من منهجية للتفكير والعمل داخل الفصل وخارجه؛

- التمكن من المهارات التقنية والمهنية و الرياضية والفنية الأساسية ذات الصلة بمحيط المدرسة محليا و جهويا ؛

- القدرة على تكييف المشاريع الشخصية ذات الصلة بالحياة المدرسية والمهنية؛

- امتلاك المهارات التي تساعده على تعديل السلوكات وإبداء الرأي؛

- التمكن من رصيد ثقافي ينمي إحساسه ورؤيته لذاته وللآخر؛

- القدرة على استعمال التكنولوجيات الجديدة في مختلف مجالات دراسته وفي تبادل المعطيات.


على الأستاذ (ة) أن يعي مواصفات المتعلم (ة) في نهاية السلك الثانوي الإعدادي من اجل التحكم في مخرجات التعلم بطريقة استباقية.

  1   2   3   4   5   6   7   8

similaire:

3 Première partie : Cadre général iconLa première partie, est consacrée pour la présentation générale du cadre de travail

3 Première partie : Cadre général iconSodome et Gomorrhe Première partie Première apparition des hommes-femmes,...

3 Première partie : Cadre général iconCadre général
«Conduite de Projet» dispensé au Master 1 stic. L’objectif est de mettre en application les concepts du cours de cette ue en suivant...

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie

3 Première partie : Cadre général iconRésumé Première partie

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie : Principes

3 Première partie : Cadre général iconPremière partie Combray








Tous droits réservés. Copyright © 2016
contacts
ar.21-bal.com